الأخبار

ندوة الحكومة والجامعة/ حلول رئيس جامعة لرستان لإبطال مفعول العقوبات

2019/07/08 00:00

 

أكد رئيس جامعة لورستان على تعزيز التعاون المشترك بين جامعات الدولة، وخاصة الجامعات المجاورة في منطقة واحدة، لتحييد العقوبات الظالمة للعدو.

قال الدكتور خسرو عزيزي في مقابلة مع وكالة أنباء إيسنا في منطقة لورستان: "إحدى الطرق القانونية للتحايل على العقوبات الظالمة للعدو هي توسيع نطاق التعاون المشترك بين جامعات الدولة في مجال استخدام المعدات والمرافق المشتركة".

وذكر: "نحن الآن في ظل ظروف العقوبات، وهذا يجعل من الصعب توفير بعض المعدات الجامعية؛ ولكن على سبيل المثال، يمكن لجامعات مناطق الدولة، على سبيل المثال المنطقة الخامسة، أن تستخدم مرافق ومعدات بعضها البعض بشكل مشترك من خلال توسيع التعاون العلمي والتعليمي والبحثي المشترك، وهو في حد ذاته نوع من الحل القانوني الفعال لمواجهة العقوبات العدوانية وتحييد تأثير هذه العقوبات".

وأضاف رئيس جامعة لورستان: "إن تعزيز القدرات والإمكانات المحلية للدولة، بما في ذلك الشركات القائمة على المعرفة، ودعم هذه الشركات، وإقامة الشركات الناشئة، والتي تمهد الطريق لاكتشاف المواهب، هو أحد الحلول لمواجهة الاعتماد التكنولوجي والمعرفي على الخارج وإبطال مفعول العقوبات".

وشرح الدكتور عزيزي: "الجامعة التي تركز على المجتمع هي الجامعة التي تقدم حلولاً للتحديات والمشاكل المجتمعية، والآن يجب أن يتم تقديم حلول فعالة لتحييد العقوبات من قبل الباحثين والباحثين الجامعيين في البلاد من خلال التفكير المتبادل بين الحكومة والجامعات".

وتابع: "إن الاهتمام بالقدرات والإمكانات الإقليمية والمحافظات في قضية مواجهة عقوبات العدو له دور مهم، ولحسن الحظ، في هذا الصدد، قامت جامعة لورستان أيضًا بتوسيع تعاونها العلمي والبحثي والبحثي مع مختلف قطاعات الصناعة والإدارة التنفيذية".

صرح رئيس جامعة لورستان: "في جامعة لورستان، تم تعديل العديد من اللوائح الخاصة بترقية أعضاء هيئة التدريس من أجل تطبيق القضايا الجامعية، وهي خطوة مهمة في اتجاه الاهتمام بالتوطين وتطبيق القضايا التعليمية الجامعية، ونتيجتها هي تعزيز الإنتاج الوطني والاقتصاد القائم على المعرفة وتقليل الاعتماد على البلدان الأخرى".

أكد الدكتور عزيزي: "يجب تعزيز مبدأ المساعدة الذاتية والثقة بالنفس في المجالات الجامعية الهامة والأساسية في البلاد، حتى نتمكن من الوقوف على أقدامنا في جميع المجالات، ولا يمكن لأعمال الأعداء العدوانية مثل العقوبات أن تترك آثارًا مدمرة على اقتصاد البلاد".

وأشار رئيس جامعة لورستان: "كلما تعززت العلاقة بين الأكاديميين والأقسام الأخرى في المجتمع، مثل قطاعات الصناعة والزراعة، كان للجامعة دور أكثر فعالية في معالجة التحديات، ونتيجة لذلك، سيصبح اقتصاد البلاد اقتصادًا مستقلاً وقويًا، ولن تتمكن العقوبات من إضعافه".

وقال: "يجب أن يكون دور الجامعة في منطقة أو مدينة بطريقة تجعل المنطقة تعاني من أضرار جسيمة بسبب فقدان الجامعة إذا أغلقت الجامعة في وقت ما".

صرح: "يجب إنشاء نظام معلومات نشط لسوق العمل في الجامعة، وإعداد وتحديث معلومات استراتيجية عن بيئة العمل والسوق للتحليل المستمر لأنشطة السوق".  

وأوضح رئيس جامعة لورستان: "في أحد أيام الأسبوع، يجب أن تستضيف الجامعة إحدى الشركات الكبرى في المحافظة أو المنطقة أو حتى الدولة، حتى يتم نقل خبرة المديرين إلى الطلاب".

وذكر: "لكي يصبح الطلاب محترفين، يجب عليهم تعلم تدريب مفيد وعملي أثناء العمل، وفي تفاعل بناء مع بيئة العمل، بناءً على العمل والخبرة، بحيث يكون تقديم التدريب فعالاً وعمليًا تمامًا".

وأضاف الدكتور عزيزي: "يجب أن يركز المجتمع على الجامعة؛ أي أن الجامعة هي غرفة فكر المجتمع ولها مرجعية علمية".

وأشار رئيس جامعة لورستان إلى أن: "الجامعات المجاورة لبعضها البعض وجامعات المنطقة يجب أن توسع مذكرات التفاهم الخاصة بالتعاون المشترك مع بعضها البعض".

مصدر الخبر: مقابلة رئيس جامعة لورستان مع وكالة أنباء إيسنا، الأحد، 16 تير 98.



 


2019/07/08 00:00
267 عدد المشاهدات