رئيس جامعة لرستان يعلن: عودة ملكية 133 هكتارًا من أراضي الموقع المركزي إلى الجامعة
١٤ ذو الحجة ١٤٤٧
قال رئيس جامعة لورستان: "بناءً على المتابعات القانونية والإدارية المستمرة على أعلى المستويات التنفيذية في البلاد، واستنادًا إلى رؤية مستقبلية للجامعة، وبموجب قرار نهائي من لجنة التوثيق في معاونية الشؤون القانونية لرئاسة الجمهورية، تم استعادة ملكية 133.5 هكتارًا من أصل 149 هكتارًا من أراضي الموقع المركزي للجامعة، والتي تم تغيير سنداتها بموجب قانون الطفرة الوطنية للإسكان، إلى جامعة لورستان مرة أخرى".
وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، أوضح الدكتور مهرداد دادستاني: "بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 15.5 هكتارًا من أراضي الموقع المركزي للجامعة البالغة 221 هكتارًا، كما هو الحال وفقًا للمصادقات السابقة، لبناء مساكن لأعضاء هيئة التدريس وموظفي الجامعة".
وأوضح الدكتور دادستاني: "في أوائل عام 1404، اكتشفنا أن سندات 149 هكتارًا من أراضي الموقع المركزي لجامعة لورستان قد تم تغييرها في عامي 1400 و 1401، بموجب قانون الطفرة الوطنية للإسكان، وتم إصدار سندات جديدة ضمن مشروع الطفرة الوطنية للإسكان، وهو القرار الذي قوبل باعتراض جامعة لورستان؛ خوفًا من فقدان المساحة الحيوية لتطوير الجامعة".
وصرح قائلاً: "ردًا على اعتراض جامعة لورستان، تقرر أن يقوم أعضاء لجنة التوثيق في معاونية الشؤون القانونية لرئاسة الجمهورية بزيارة ميدانية كاملة لأراضي الموقع المركزي لجامعة لورستان".
وأضاف الدكتور دادستاني: "في صيف عام 1404، قام رئيس وأعضاء لجنة التوثيق الموقرون بزيارة أراضي الموقع المركزي لجامعة لورستان؛ كما تم تقديم المستندات اللازمة من قبل الوحدة القانونية لجامعة لورستان إلى اللجنة المعنية".
وأضاف: "بالإضافة إلى ذلك، قام السيد الدكتور سبهوند، ممثل أهالي خرم آباد وجهقني الموقر في مجلس الشورى الإسلامي، بمتابعات حثيثة لاستعادة حقوق الجامعة من الجهات المختصة".
وأشار رئيس جامعة لورستان: "بمتابعة من السيد الدكتور سبهوند، عقدت اجتماعات متعددة في لجنة التوثيق ووزارة الطرق والتنمية العمرانية. حضر في بعض هذه الاجتماعات نواب وزارتي العلوم والطرق والتنمية العمرانية، وفي النهاية، بعد تقديم أدلة قوية ومستندات متينة، صدر لحسن الحظ القرار النهائي للجنة بأن تعود ملكية 133.5 هكتارًا من أراضي الموقع المركزي لجامعة لورستان إلى جامعة لورستان مرة أخرى، من خلال إصدار سندين".
وصرح الدكتور دادستاني: "كما قال الإمام الخميني (قدس سره)، الجامعة هي منبع كل التحولات؛ لذلك يجب أن تمتلك الجامعة مساحة مادية كافية للتوسع والتطوير الكمي والنوعي؛ في القرار السابق، تم تغيير سندات أجزاء كبيرة من أراضي الموقع المركزي، مما كان مضرًا بالنمو والتطوير المستقبلي للبنية التحتية للجامعة؛ ولكن بفضل الجهود المبذولة من قبل مجلس رئاسة الجامعة والفريق القانوني للجامعة والمتابعات الحثيثة للسيد الدكتور سبهوند (ممثل المجلس الموقر) ودعم السيد مهندس شاهرخي (المحافظ الموقر)، تم قبول اعتراض جامعة لورستان ووزارة العلوم، وعادت ملكية أجزاء كبيرة من الأراضي إلى جامعة لورستان".
وفي الختام، أعرب رئيس جامعة لورستان عن أمله في أن تتمكن الجامعة، من خلال تثبيت هذه الملكية، من المضي قدمًا بخطوات أكثر ثباتًا في مسار التحول والقوة العلمية لإيران وخدمة الوطن.