عقدت ندوة تشاورية لمركز تعبئة الأساتذة بجامعة لورستان حول موضوع فساد عائلة بهلوي
١١ ربيع الأول ١٤٤٨
عقدت ندوة فكرية لـ "كانون بسیج أساتذة جامعة لورستان" حول فساد عائلة بهلوي، ألقاها الدكتور داريوش نظري، عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ في جامعة لورستان، في مقر موكب شهداء الجامعة.
تقرير مرسل من "كانون بسیج أساتذة جامعة لورستان" حول محتوى هذه الندوة:
في الندوة الفكرية، استعرض الدكتور داريوش نظري، عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ في جامعة لورستان، بعض جوانب فساد عائلة بهلوي في إيران، وأهمها كالتالي:
1_ قام رضا خان بهلوي في إحدى أفعاله المخزية بفصل 800 كيلومتر من مناطق أذربيجان الإيرانية وتسليمها لتركيا دون الحصول على أي امتيازات، ولا تزال آثار وعواقب هذا التسليم المخزي واضحة حتى اليوم.
2_ منذ البداية، قدم رضا خان بهلوي نفسه كممثل للحزب المنحرف "تجدد" بأفكاره المعادية للدين.
كان هذا الحزب في خدمة المستعمرين، وبسببه تم تنفيذ برامج مناهضة للإسلام في إيران.
3_ كانت إحدى النتائج المخزية لرحلات رضا خان إلى تركيا في ذلك الوقت، تبني برامج وأساليب معادية للدين وإضفاء الطابع المعادي للإسلام على أجواء إيران.
4_ في عهد محمد رضا بهلوي، ابن رضا خان الفاسد، انفصلت البحرين عن إيران بتدخل ونفوذ من أمريكا وبريطانيا، ولم يبدِ أي اعتراض على هذا الأمر بكل خنوع وعجز. ولا تزال آثاره السلبية واضحة حتى اليوم.
5_ محمد رضا بهلوي، الذي كان دمية ومأجوراً لأمريكا وبريطانيا، قام بسجن ونفي الوطنيين الذين لعبوا دوراً فعالاً في تأميم صناعة النفط، بدلاً من شكرهم.
6_ ما نشاهده اليوم هو استكمال لفساد عائلة بهلوي الأولى والثانية في الابن العاق لمحمد رضا بهلوي.
هذه الشخصية الفاسدة لم تدخر جهداً في إثارة الفتنة وعدم الاستقرار في البلاد، ودعم أسيادها الأمريكيين والصهاينة، ولم تتوانَ لحظة عن خيانة الشعب والبلاد الإيرانية.
تجدر الإشارة إلى أنه في ختام الندوة، وبمناسبة تزامن اليوم مع العاشر من شهر ربيع الأول، ذكرى زواج النبي محمد المصطفى (ص) والسيدة خديجة الكبرى (س)، ألقى الدكتور سيد يعقوب كريمي، عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة في جامعة لورستان، قصائد في مدح الأئمة الأطهار (ع).