التفاعل مع متابعة المطالبات النقابية
٤ جمادى الأولى ١٤٤٨
عقد اجتماع ودي وحواري بين الأعضاء الجدد للمجلس النقابي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة لرستان والدكتور مهرداد دادستاني، رئيس الجامعة، تمحور حول طرح المطالب النقابية، ودراسة وضع السكن، والتسهيلات المصرفية، والتأمين التكميلي، وتحسين الخدمات الاجتماعية والرياضية.
وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لرستان، استضافت قاعة اجتماعات مكتب رئاسة الجامعة يوم الأربعاء، 22 مهر 1405، الاجتماع المشترك لرئيس جامعة لرستان وأعضاء المجلس النقابي الجدد لأعضاء هيئة التدريس؛ اجتماع تم تخصيصه، بمنهجية تفاعلية وحوارية، لعرض المطالب وشواغل أعضاء هيئة التدريس النقابية.
في هذا الاجتماع، طرح الدكتور إبراهيم سوري (رئيس المجلس النقابي)، والدكتورة مريم مالمير، والدكتور حميد رضا كاركر، والدكتور محمد فتحي، والدكتور سيد نجم الدين موسوي، والدكتور مسعود شاكرمي، والدكتور مسعود زماني مقدم، بصفتهم ممثلين عن أعضاء هيئة التدريس، أهم المطالب والتحديات النقابية.
كانت قضايا سكن أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الحوافز الداعمة، وتحسين وضع التسهيلات المصرفية، وتوسيع الخدمات الاجتماعية، وتحسين التأمين التكميلي، ودفع المستحقات المتأخرة، بالإضافة إلى تشكيل فريق عمل رياضي مشترك لأعضاء هيئة التدريس والموظفين مع تطوير البنية التحتية الرياضية للجامعة، من المحاور الرئيسية للمطالب التي تم طرحها في هذا الاجتماع.
استقبال رئيس جامعة لرستان لاستمرار الاجتماعات المتخصصة والرد على الشواغل النقابية
في استكمال لهذا الاجتماع، رحب الدكتور مهرداد دادستاني، رئيس جامعة لرستان، باستمرار عقد مثل هذه الاجتماعات للاستماع مباشرة إلى وجهات نظر ومطالب أعضاء المجلس النقابي، مؤكداً على عزم إدارة الجامعة على متابعة وتحسين الأمور النقابية.
خصص جزء آخر من كلمة رئيس الجامعة لعرض آخر التوضيحات والتقارير حول المراحل القانونية لاستعادة أراضي الجامعة إلى ملكيتها، وكذلك شرح البرامج والإجراءات المتخذة فيما يتعلق بسكن أعضاء هيئة التدريس والموظفين.
قبل كلمة رئيس الجامعة، أعرب الدكتور إبراهيم سوري، رئيس المجلس النقابي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة لرستان، عن تقديره للمشاركة الكبيرة والعالية للأساتذة في الانتخابات الأخيرة للمجلس النقابي، معتبراً هذا الحضور الحماسي دليلاً على أهمية ومكانة المجلس النقابي الخاصة في دفع عجلة شؤون الجامعة، مؤكداً على استمرار هذه الاجتماعات بمنهجية "التفاعل المصحوب بمتابعة المطالب النقابية".