الرئيس في جامعة لرستان: بالتعاون يمكن التغلب على المشاكل/ جهود الحكومة لإبعاد شبح الحرب عن البلاد
١ رمضان ١٤٤٧
قال الرئيس: إذا آمنا بقدراتنا، واعتمدنا عليها، وتكاتفنا، يمكننا حل جميع المشاكل وقيادة البلاد نحو التنمية والتقدم.
الدكتور "مسعود بزشكيان" في مساء الأربعاء 29 بهمن 1404، والذي زار محافظة لرستان في محطته التاسعة عشرة من رحلاته الاستانية، في اجتماع حركة العدالة التعليمية بمشاركة الشعب (بإشراف جامعة لرستان)، صرح بأنه يجب علينا بناء مستقبل بلدنا بأنفسنا، ولا يجب أن ننتظر المساعدة من الآخرين، وقال: الطلاب والمراهقون والشباب هم الرأسمال الأساسي والحقيقي للبلاد، من خلال تعليمهم بشكل صحيح وتمكين أبنائنا، يمكننا ضمان مستقبل البلاد.
وأكد بزشكيان أنه إذا أردنا، فسنجد طريق النجاح، وهذا "الطريق" يبدأ منا، وأضاف: إذا وعدنا ولم ننفذ، فسوف يسبب ذلك استياء الشعب، وإيرادات الحكومات محددة، وإذا لم نعرف مقدار مواردنا وما يمكننا فعله بها، فلن نتمكن من التوجه المناسب (للتنمية).
وأشار الرئيس إلى أنه إذا تعلم الناس بشكل صحيح وأظهروا قدراتهم، فلن يكون هناك أي عائق أو مشكلة تعترض طريقهم، وقال: الكثيرون اليوم يقرعون طبول اليأس، لكن الشخص الذي وجد طريقه يبني مستقبله، والمستقبل ليس شيئًا يفرض عليه، إذا أردنا وأردنا، فسوف نبني مستقبلًا جيدًا، ولكن إذا استسلمنا للمشاكل ويئسنا، فسوف يقرر الآخرون مستقبلنا.
وأكد على أنه يجب أن نبني مستقبلًا يليق بإيران، وقال: على الرغم من الموارد الهائلة ورأس المال الطبيعي للبلاد، لماذا يجب أن نكون هنا؟ لا ينبغي أن نقبل الوضع الحالي، وعندها نجد طريق النمو والتنمية.
وأشار بزشكيان إلى التضحية والفداء من قبل شعب لرستان للمضي قدمًا في أهداف حركة التنمية التعليمية العادلة في هذه المحافظة، وتابع: العديد من الإجراءات التي تم اتخاذها هنا لا يمكن قياسها بالمال والقيم المادية، هذه الأعمال تساوي قيمة العالم.
وأكد الرئيس: بناء المدرسة هو الخطوة الأولى، ونحن نسعى جاهدين لتجهيز هذه المدارس بالكامل بمشاركة الشعب والخيرين. بالطبع، موارد الحكومة محدودة، ونحن لا نسعى إلى خلق توقعات، لأنه في حالة عدم التحقق، سيؤدي ذلك إلى الظلم والاستياء.
وأشار إلى أن تحسين الجودة التعليمية هو هدف مهم ومن البرامج ذات الأولوية للحكومة الرابعة عشرة، وقال: يمكن لكل واحد من معلمينا أن يتعلم ويعلم بطريقة أفضل، إذا كنا راضين عن الوضع الحالي، فسوف يستمر هذا الوضع، يجب أن نسعى جاهدين للمضي قدمًا، بالتأكيد يمكننا أن نعلم بشكل أفضل ونكون أكثر تأثيرًا بنفس هذه الإمكانيات الموجودة.
وتابع الرئيس: ستستخدم الحكومة قدرة كل من يمكنه المساعدة، لكن هذا لا يعني "لا نستطيع"، في هذه الظروف نعمل بقوة، ولكن كل من يعتقد أنه يستطيع، فليتقدم.
وأشار إلى وجود المدارس الحاوية وكذلك نقص الفصول الدراسية في البلاد على مر السنين، وأكد: في الحكومة الرابعة عشرة، قررنا إنهاء هذا الوضع، الحكومات تعد ببناء المدارس لسنوات، لكنها لا تستطيع، ولكن عندما أدخلنا الخيرين والشعب، والأهم من ذلك، الإيمان والاعتقاد بالقدرة، إلى الساحة، قاموا بالبناء، وبإذن الله سنبني ونجهز.
واعتبر بزشكيان التعليم الصحيح أهم من بناء وتجهيز مبنى المدرسة، وذكر: هدفنا النهائي ليس بناء المدرسة، بل الحصول على مساحة يمكننا فيها تعليم وتربية أبناء إيران بشكل جيد، ليعرفوا، ويتمكنوا، ويؤمنوا بأنهم يجب أن يبنوا بلدهم، وليس أن يوجهوا أعينهم إلى الأجانب ليأتوا ويدمروا بلدنا، لأننا لا نستطيع الجلوس معًا والتحدث.
وبين الرئيس أنه لماذا لا نستطيع نحن الإيرانيين حل مشاكلنا بأنفسنا وننظر إلى الآخرين عبر الحدود؟ وأضاف: ليس من المقبول أن تقدم نظامًا إباديًا يقتل الأجيال ويدمر المنازل والمدارس والمستشفيات بشكل أعمى ويسقط القنابل على الناس، على أنه منقذ للبشر.
وبين أنكم أيها التربويون تلعبون دورًا مهمًا في خلق الثقافة والسلوك والإيمان، وقال: سلوك المعلمين يغير حياتنا، لا أتذكر العديد من الدروس من المدرسة مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء، لكن سلوك وأخلاق المعلم أصبحت ملكة ذهني وغيرت حياتي. نوع سلوك وكلام المعلم هو المحدد في التعليم.
جهودنا هي إبعاد شبح الحرب عن البلاد
وقيم بزشكيان دور المعلم في استكشاف منجم وجود الطلاب، وأضاف: إذا تضافرت قدراتنا، فسوف نتحول إلى قوة لن تقبل الهزيمة بسهولة، وتسعى الحكومة لتوفير الأرضية لأنشطتكم أيها التربويون والخيرون الأعزاء، ونسعى جاهدين لإبعاد شبح الحرب عن البلاد، ونيّة قائد الثورة هي أيضًا ألا يستمر هذا الوضع، ففي الاستقرار يمكننا أن ننمو ونتقدم.
وأشار الرئيس إلى: لن أعطي وعدًا لا أستطيع الوفاء به، وسنضع ما لدينا في طبق الإخلاص، ونسعى جاهدين للتغلب على العقبات على الرغم من كل المشاكل. يجب أن تتكاتفوا لبناء بلدكم.
المصدر: وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).